محمد بن يوسف الگنجي الشافعي

413

كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) ( ويليه البيان في أخبار صاحب الزمان ع )

وكانت تخرج إلى المسجد وهي جارية فيمازحها علي عليه السلام ويقول لها من أخوالك ؟ فتقول ( وه وه ) تعني كلبا ، فجمع ولد علي « ع » لصلبه في هذه الرواية أربعة عشر ولدا وعشرون امرأة . هكذا ذكره غير واحد من أهل السير ، ( وأسقط أبو عبد اللّه ) المفيد العون من الخثعمية وجعل أبا بكر كنية لمحمد الأصغر ، ولم يذكر محمد الأوسط ، وذكر أبو الفرج علي الأموي الأصبهاني في مقاتل آل أبي طالب الذين قتلوا مع أمير المؤمنين : أبي عبد اللّه الحسين « ع » ، جعفرا ، وعليا ، وعثمان والعباس ، ومحمد الأصغر ، وأسقط عبيد اللّه ، وما ذكره المفيد أشبه عندي بالصواب ، وأسقط المفيد من البنات أربعا : وهن رملة الصغرى ، وأم كلثوم الصغرى ، وأم جعفر جعلها كنية لجمانة ، وهذا قريب ، ولم يذكر الابنة التي هلكت وهي جارية . وزاد على الجمهور ، وقال : إن فاطمة عليها السلام أسقطت بعد النبي ذكرا ، كان سماه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم محسنا ، وهذا شيء لم يوجد عند أحد من أهل النقل إلا عند ابن قتيبة . [ قاعدة في ذكر المعقبين من أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام ومن قتل ومن مات وهو صغير رضوان اللّه عليهم أجمعين ] [ في الإمام الحسن عليه السلام ] أو لهم أمير المؤمنين الحسن بن علي عليه السلام ، كنيته أبو محمد ، ولد بالمدينة ليلة النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وكان أشبه الناس برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . لما أخبرنا ابن الزبيدي خ أخبرنا أبو الوقت السنجري ، أخبرنا الداودي